توم باراك، صديقُ ترامبَ ورجلُ صفقاته، صار سفيرَ أمريكا لدى تركيا ومبعوثَها إلى سوريا والعراق ورجلَها الأول في لبنان. يُعيدُ رسمَ سوريا والعراقِ بعيداً عن إيران، حتى غضبت منه إسرائيلُ واتهمته بأنه أقربُ إلى تركيا. فلمصلحةِ من يعملُ هذا الرجل؟
Corrections: none filed.